أوراق لم تُكتَب بعد
أفكار تتدفّق كالنهر وأخرى تبقى حبيسة السدود
كلماتٌ علقت في الحلق كطيورٍ بلا جناح
لحظاتٌ كنتُ أظنّها نهاية العالم
فإذا بها مجرّد بوابةٍ لبدايةٍ جديده
أصواتٌ تتردّد في الروح كصدى لغرفةٍ فارغه
وأسئلةٌ تطفو على السطح ثم تغوص في الأعماق
هل هي حكايةٌ لم أجد لها نهايةً بعد؟
أم مجرّد سطورٍ ضاعت بين ثنايا الزمن؟
أماكنٌ حملتني كالريح وتركتني كالغبار
وجوهٌ عرفتها جيداً ثم صارت أشبه بالأساطير
رسائلُ كتبتها بالقلم الرصاص فمحتها الأيام
أقرأ حياتي كقصةٍ أعرف بدايتها لكنّ النهايه ضباب
أمشي بين اليقين والشكّ
لا أبحث عن حكمةٍ تشرح كلّ شيء
بل عن ومضةٍ من نور

